الشيخ رحيم القاسمي

114

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

فاستجازني ، فوجدته أهلًا لذلك ، وأجزته أن يروي عنّي ما صحّ لي روايته . . . وقد أذنت له دام تأييده أن يتولي الأمور الشرعية ممّا للحاكم الشرعي ولايته وعليه رعايته . وأسأل الله تعالى أن يجعله من امناء الشريعة ، وأعلام الشيعة ، الدالّين علي سبيل نجاة الهدي والعاملين عليها بالتقي » . عاد الشيخ في 1326 إلي أصفهان ، واشتغل بالتدريس والترويج وإقامة الجماعة في مسجد بناها له الميرزا سليمان خان ركن الملك في تخت فولاد . ثمّ هاجر إلي خراسان في 1348 فسكنها وصار هناك من المراجع الدينية . وكان عالماً جامعاً وحكيماً عارفاً وواعظاً متّعظاً ، وهو مع ذلك متواضع في الغاية ، لا يستنكف من التدريس للطلاب من أي كتاب كان ولو من المقدّمات ، واستفاد من فيض تدريسه في شرح المنظومة والتجريد والكفاية ونهج البلاغة والرجال وغيره جمع من الفضلاء في أصفهان وخراسان . كان يحيي ليالي الجمعة في مسجد ركن الملك ويعظ الناس ويقرأ دعاء كميل مع جمع كثير من المؤمنين . وله آثار حسنة ، منها : 1 . أنيس الليل في شرح دعاء كميل ، طبع مراراً . 2 . نفحات الليل في شرحه أيضاً ، كتبها بعده . 3 . هدية السالكين . 4 . الدعوة الحسينية . 5 . شرح دعاء صباح . 6 . إشراقات الأيام لإفاضات الأنام . 7 . مقامات العارفين . 8 . مكيال اليقين في أصول الدين . ومن آثاره غير المطبوعة : 9 . إيقاظات الأصول .